شركة تسويق النفط

من نحن


شركة تسويق النفط ســومو واحدة من اهم شركات القطاع النفطي العراقي وهي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بموجب القوانين 

العراقية السارية بــابرام عــقود تصدير النفط الخام وكــذلك عقود تصدير واستيراد المشتقات النفطية وحسب السياقـات المعروفة 

عالميــــاً.

مــــا هــــو عمـلنـــــا :-

ينصب عمل شركة تسويق النفط في تسويق النفوط الخام العراقية وهما نفط البصرة الخفيف ونفط خام كركوك عبر منافذ

 الــتصدير في مينــاء الــبصرة النفطي ومينــاء خور العمية ومينــاء جيهــان التركي . كما تعمل شركة تسويق النفط على تصدير منتوج 

زيــت الوقود وبعض المنتجات الخاصة الفــائضة عن حــاجة الاســتهلاك المحلــي وتوفير كل من منتوج الــــكازوليـــن والكازويل(زيت 

الغاز) والكيروسين (النفط الابيض ) والغاز السائل وفقاً لحاجة السوق المحلية . 

نــبـــذة تـــــاريـــخيــــة :-

كانت بداية تسويق النفط العراقي تجربة تسويق شحنة صغيرة من نفط الريع وهو ما كان من حق الحكومة استلامه من الشركات 

الأمتيازية عيناً كجزء من حصتها من الانتاج . وتم التعاقد على الشحنة بصفقة مقايضة مقابل ادوية مع شركة يونانية وذلك لعدم 

امكانية بيع الشحنة بالسعر الرسمي المعلن وهو ما كان يدفع للحكومة من قبل الشركات الاجنبية عند قيامها بتسويقه .


تولى قسم التسويق الذي استحدث في الدائرة الاقتصادية في شركة النفط الوطنية التعاقد واصدار الوثائق من ميناء طرابلس في 

لبنان وكان الهدف من العملية تدريب الكوادر العراقية استعداداً لتسويق نفط الاستثمار المباشر في نيسان عام 1972 من ميناء 

الفاو الذي اعيد تأهيله لذلك .


بعد قرار التأميم في 1 حزيران عام 1972 استحدثت المديرية العامة لتسويق النفط لتتولى كل ما يتعلق بتسويق النفط الخام 

والمنتجات النفطية وكنتيجة لاعادة هيكلة القطاع النفطي تم ولفترة قصيرة ربط شركة ناقلات النفط مع تسويق النفط ولتفادي 

التضارب بين الفعاليتين تم فصلهما .


كان ارتباط المديرية العامة لتسويق النفط عند استحداثها برئاسة شركة النفط الوطنية ومجلس ادارتها ولكن بسبب طبيعة العمل 

التسويقية وضرورة سرعة اتخاذ القرار وعلى الاخص بعد التأميم مباشرة تم ربط المديرية العامة لتسويق النفط بسكرتارية لجنة 

المتابعة لشؤون النفط وتنفيذ الاتفاقيات وخول المدير العام الصلاحيات  التنفيذية اللازمة وبعدها اصبحت تعرف بالمؤسسة 

العامة لتسويق النفط  (STATE OIL MARKETING ORGANIZATION ( SOMO


وبعد الغاء لجنة المتابعة لشؤون النفط وتنفيذ الاتفاقيات ، اعيد تشكيل الهيئة المشرفة على تسويق النفط لتصبح برئاسة وزير 

النفط وعضوية ممثلين عن ديوان رئاسة الجمهورية والبنك المركزي العراقي بالاضافة الى المدير التنفيذي للمؤسسة .


 وفي عام 1998 تغير اسمها الى شركة تسويق النفط ( شركة عامة ) وسجلت لدى مسجل الشركات في وزارة التجارة لينصب عملها 

الأساسي على تسويق النفط الخام العراقي وتسويق المنتوجات النفطية الفائضة عن حاجة الاستهلاك المحلي ، الا ان الحاجة 

المحلية لبعض المنتوجات النفطية التي ظهرت بعد احداث عام 2003 ادت الى ان يوكل الى شركة تسويق النفط مهام استيراد 

المنتوجات النفطية لتصبح مسؤولة عن تسويق النفط الخام وبعض المنتوجات النفطية واستيراد المنتوجات التي يحتاجها 

المستهلك العراقي .


وخلال مسيرتها التي تزيد على 35 عاماً استطاعت شركة تسويق النفط ان تضع نفسها في مصاف الشركات التسويقية الكبرى 

بفضل ما تمتلكه من كوادر خلاقة ومتفانية تعمل من اجل تحقيق الاسعار الافضل للنفوط الخام والمنتجات النفطية العراقية في 

ظل ظروف السوق النفطية ، وتاريخياً امتلكت مرونة تسويقية بفضلما تحقق من ارتفاع في كميات انتاج النفط الخام العراقي 

وكذلك 

تعدد المنافذ التصديرية المتمثلة في ميناء البصرة النفطي وميناء خور العمية بالاضافة الى الانابيب التي توصل النفوط الخام 

العراقية الى ميناء بانياس في سوريا وميناء طرابلس في لبنان وميناء ينبع في السعودية وميناء جيهان في تركيا هذا بالاضافة الى 

المرونة التسويقية التي وفرها ما يعرف بالخط الستراتيجي الذي اتاح نقل النفوط الخام المنتجة في الحقول النفطية الجنوبية ( 

البصرة الخفيف ) الى ميناء جيهان التركي ونقل النفوط الخام المنتجة في الحقول الشمالية واهمها نفط خام كركوك الى منافذ 

التصدير الجنوبية في ميناء البصرة وميناء خور العمية ، الا ان الظروف السياسية والحروب المتتالية التي تعرض لها العراق اعاقت 

تصدير النفط الخام العراقي عبر العديد من تلك المنافذ التصديرية لتقتصر حالياً على المنفذ الجنوبي في ميناء البصرة النفطي 

وميناء 

خور العمية والانبوب الناقل لنفط خام كركوك الى ميناء جيهان التركي .


 

 

 

 الهيكل التنظيمي للشركة

 

 

 


 

 

 


 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هيكيلية الشركة


شهادة الايزو